الأربعاء، 30 أبريل، 2008

ضحايا ومذنبون "قصة قصيرة "



المكان يمتلئ باكداس من العربات المحترقة والمحطمة والتي صارت مأوي للقطط وغيرها من الحيوانات الضالة, لكن يبدو ان هناك سكان جدد بدأوا في سكن هذه المنطقة الخربة الواقعة علي اطراف المدينة , هؤلاء السكان هم خليط غيرمتجانس من اطفال ومراهقين تجمع بينهم جميعا صفات البؤس والشقاء وانهم جميعا قد لفظتهم مجتمعهاتهم ففرض عليهم هذا الكيان العشوائي قوانينه الخاصة.."البقاء للاقوي,القسوة وعدم الرحمة تجاه الاخرين" ..!!
خلف احدي هذه العربات المحترقة كان يرقد احمد وهو منكمش حول نفسه ,متخذا وضعية الجنين وهو يقاوم تلك البرودة التي تكاد تدك اوصاله وقد استعان عبثا ببعض الجرائد كغطاء ,علي امل ان يشعر ببعض الدفئ في تلك الليلة شديدة البرودة !
لكن صرخات مدوية مفاجئة افزعته وقد جعلته يقفزفي مكانه وقد اخذ يرتجف من الخوف والبرد , وقد حاول ان يجعل من بقايا العربة وظلمة الليل ستار له, محاولا ان يحبس انفاسه لكي لا يشعر به احد ..توالت الصرخات وقد بدأ يلمح نور ادرك بعد برهة ومن خلال الدخان المتصاعد ان احدهم اشعل نارا, رفع رأسه بحذرفوقع بصره علي فتي متوسط البنيان في العشرين من عمره,وهو يشير لاثنين من الصبية لاقتياد الطفل الصغير اليه,لقد كان هذا الفتي ما يعرفه الجميع في تلك المنطقة العشوائية باسم الزعيم !!... ومعه اثنان من اتباعه ..
استمرت صرخات الطفل التي تحمل عبارات التوسل والاستعطاف وقد اخذ يجول ببصره كمن يبحث عن من ينقذه , لكن من يملك الجرأة علي مواجهة الزعيم والذي علي الرغم انه لم يكن يتمتع ببنية جسمانية خاصة,لكن كان مجرد ذكر اسمه يصيب القلوب بالفزع !
كان احمد يدرك تماما سبب صراخ الطفل والذي يدل حجمه انه لم يتجاوز التاسعة من عمره, فمن المؤكد انه من الوافدين الجدد اللذين يجب ان يتلقوا اولي دروس هذا العالم حيث امتهان كرامتهم وانسانيتهم علي يد الزعيم ... ليصيروا خاضعين له!
استمرت صرخات الطفل الصغير لدقائق ثم عاد الصمت مرة اخري للمكان باستثناء صوت لنحيب متقطع يصدر عن الطفل ,وكان هذا يعني ببساطة ان الطفل الصغير قد فقد برائته للابد !!
كان احمد قد اعتاد علي مثل تلك المشاهد, مما خلق لديه نوع من انواع تبلد المشاعر,وعدم الاكتراث , خاصة وانه لا يستطيع ان يفعل اي شئ !
فما كان منه الا ان عاد لموضعه الاول قبل سماعه لصرخات الصغير ,لكنه لم يستطع معاودة النوم حيث بدأت الذكريات تطرق رأسه بقوة وكأنها شريط سينمائي يمر امام عينيه..
لقد توفي والده منذ ثلاث اعوام لينتقل هو واخوته للعيش في منزل جدته بعد زواج والدته وقد كان وقتها في الصف الثالث الاعدادي , وقد شعر انه عبء علي جدته ففضل ان يلتمس طريقه الي الشارع وليته ما فعل !
وبدأ حينئذ في بيع المناديل في اشارات المرورعلي ان يقضي الليل في أي مكان سواء كان ذلك عمارة تحت الانشاء بعد مغافلة حارسها او احدي المناطق الخربة او حتي علي احد الارصفة ,حتي كان اليوم الذي تم الامساك به من خلال الشرطة في احدي الحملات والتي ترتبط عادة باثارة قضية اولاد الشوارع اعلاميا مما يولد حالة من الاهتمام المؤقت ثم تعود الامور الي ما كانت عليه !فتم اقتياده مع اخرين لاحد اقسام الشرطة في تجربة مريرة تخللتها التعرض لاصناف مبتكرة من طرق الاهانة علي يد رجال الشرطة, حتي تم ايداعهم في احدي الاصلاحيات , ليجد في الاصلاحية صورة مصغرة لمجتمع الشارع !
فمثلما يوجد زعيم هنا, يوجد في الاصلاحية زعيم خاص بها, فبعد اغلاق باب العنبر يسود نفس القانون الذي يحكم مجتمع اولاد الشوارع , وهويذكر كيف نجا في بداية دخوله للاصلاحية من نفس التجربة المريرة التي مر بها الطفل الصغير لولا تدخل مشرف العنبر وهو امر لا يحدث كثيرا !
ربما لم يخفف عنه مرارة هذا الواقع الا زيارة بعض المتطوعين اللذين كانوا يحضرون معهم الاطعمة والملابس الجديدة واهدائها لابناء الاصلاحية..ابتسم احمد وهو يتذكر نورا وقد كانت احدي المتطوعات , وكانت زيارتها الاسبوعية هي الشئ الوحيد الذي يبقيه في الاصلاحية , كانت تحمل مشاعر حنان متدفقة طالما غمرته بها, كان يراها كاحد الملائكة وقد نزلت علي الارض ,كانت كلماتها الحانية تجعله يطير من فرط السعادة , كانت كثيرا ما تطلب منه ان يكمل دراسته " وقد كان في احلام يقظته يتخيل نفسه قد تخرج من الجامعة واذا بها تصارحه بحبها التي كانت تحتفظ به في قلبها علي امل ان يصير انسان له مكانته في المجتمع ليقبل اهلها به وان كانت تخشي من فرق السن لكونها تكبره ببضع سنوات"!
لكن حدث ان توقفت عن زيارة الاصلاحية, وعندما سأل عنها احد اصدقائها من المتطوعين , اخبره انها تزوجت, وهكذا لم يعد هناك شئ يجعله يتحمل البقاء في الاصلاحية , فقرر الهرب ...
صوت سارينة عربة الشرطة يدوي.. انتبه احمد للصوت الذي اخذ يقترب , لم يكن احمد مستعدا لتكرار نفس التجربة السابقة في حال الوقوع في ايدي الشرطة , فقررالفرار من المكان !
.. متخذا طريق متعرج, وبينما يهرول مبتعدا اصطدم بفتاة وقد بدا انها غير متزنة الخطي , فسقطت علي الارض , كاد ان يتجاوزها في طريقه, لكن هناك شئ شد انتباهه اليها , كانت الفتاة كما يبدو من حالتها قد تعاطت لاحد المواد المخدرة الشائعة بين اولاد الشوارع والتي تكون عادة مخلقة من مواد بسيطة رخيصة الثمن "الجله"..
لكن ما جذبه اليها انها كانت تشبه اخته الصغري بدرجة كبيرة, وقدكانت الفتاة تقريبا في مثل سنه اوتصغره قليلا, مما جعل قلبه يرق لحالها وقد تخيل اخته في مكانها, فكر لثواني قبل ان يمسك يدها لياخذها معه في هروبه ودون ان يسألها ..ركضا سويا مسافة كافية للابتعاد عن المنطقة الخربة, فشدها للجلوس وقد نالا منهما التعب مبلغه, وما ان جلسا متخذين من الاحجار الموجودة مقعدين لهما , حتي بدأت الفتاة بفعل غير متوقع وان بدا انها معتادة عليه !
.. اذ همت بفك ازرار ملابسها فما كان منه الا ان نهرها بعد ان ادرك ما تنتويه ..فاذا بها تاخذها حالة من البكاء الهيستيري, وقد اخذت في ترديد بعض الجمل والكلمات غير المترابطة وان كانت واضحة المعني" زوج والدتي ..
اعتدي علي ..الشارع ..حاولت ان اقاوم..المقاومة تعني الضرب..استسلمت"
مرالوقت وهو يحاول تهدئتها حتي غلبها النعاس وقد استلقت برأسها علي كتفه ,حيث بدا انها مازالت تحت تأثير المخدر..!كان احمد مايزال مستيقظا بينما اخذت اشعة الشمس تزحف ببطأ لازاحة هذه التراكمات من الظلام والبرودة والخوف والتي اوجدتها الليلة الماضية..




بدأت الفتاة والتي لم يعرف اسمها حتي الان بفتح عينيها مع احساسها بدفئ النهار, نهضت وعلامات الزهول ترتسم علي ملامحها وبدت انها تبذل مجهود كبير لتذكر ما حدث بالامس..لم يمضي وقت طويل حتي تذكرت ما حدث مع قليل من المساعدة من جانبه ,لم يشأ ان يسألها عن حكايتها مكتفيا بمعرفته اسمها حيث اخبرته ان اسمها امل .. ثم مالبث ان سألها ان كانت جائعة فاومأت رأسها بخجل, فاستئذنها لاحضار بعض السندويتشات ..
وفي الطريق تذكر انه نسي نقوده خلف العربة التي كان ينام عندها, فقرر ان يعود مرة اخري لنفس المكان !استطلع المكان من بعيد , فلاحظ انه ما يزال هناك بعض رجال الشرطة مما اثار دهشته, لم تدم دهشته طويلا فقد رأي بعض رفاقه ,فتوجه اليهم في خطوات حذرة, فاخبره احدهم ان الزعيم قد لقي مصرعه !
.. وان لا احد يعلم من الجاني ..فالبعض يقول انه احد الصبية من ضحاياه , بينما يقول اخرون انه احد تجار المخدرات بعد علمه ان الزعيم قد وشي به لدي الشرطة, ثم صار صوت الفتي خافتا لا يكاد يسمع وهو يقول ان هناك من يقول ان الشرطة هي من قامت بقتله بعد ان تسرب خبر جرائمه الي الصحافة !!!
عاد احمد الي الفتاة , بعد ان احضر لفافة بها بعض السندوتشات , ثم قام بدفع اللفافة اليها ..بدات هي في قضم الطعام في نهم بينما هو ينظر اليها وقد علت وجهه ابتسامة ممزوجة بالدهشة ..
ثم مالبث ان عاد الي شروده وقد اغمض عينيه تاركا العنان لخياله والذي صار هو وسيلته الوحيدة للهروب من الواقع..


هناك 48 تعليقًا:

مجداوية يقول...

باحجز وراجعة

مجداوية يقول...

المبدع محمد الفارس الملثم
أخى الكريم
موجعة جدااااااااااااااا
ولهذا فقد نجحت جداااا فى اظهار قسوة الناس والظروف وانسانية بعضهم وانعدام انسانية بعضهم واجمل ما فى القصة رغم انها موجعة انك لم تنهيها بنهاية سعيدة كلها بمعنى انك انهيت حياة الزعيم ليلقى جزاءا عادلا لكن لم تكمل النهايات السعيدة لكل الابطال فما زالوا فى الشوارع يلقون نفس المصير المبهم وهذا ذكاء منك لتحافظ على واقعية القصة الى آخر سطر فيها

رائع قلمك أخى محمد المبدع
وتنوعك من الرومانسية للواقعية الشديدة أروع ولهذا فأنت مبدع وفنان

تحياتى وتقديرى لقلمك ولابداعك ولشخصك الكريم

سنووايت يقول...

حمدالله انه استطاع الاحتفاظ بخياله في كل الظروف التي يمر بها والي أفقدته انسانيته هو وغيره
ويبقي السؤال : الأطفال دول ضحايا أم مذنبون؟؟

دمت بكل خير

shaimaa samir يقول...

متنحه
اه تنحت
اولا لانى مش بقرا قصص عكسك تماما
لكن والله ليست بمجاملة
فكرة تناولها واسلوبك جعلنى انهيها فاناامل الاشياء الطويلة
ولكنك استرسلت بطريقةرائعة
اخرجتنى من مشاعر الى مشاعر
من مشكلةالى مشكلة
من قضية صغرى الى كبرى
راااائع ماكتبت
ونهايتها ماابهرنى اكثر
بصدق
اكتب قصص قصيرةكتيييييير
وانشرها
بالتوفيق

انين الحزن يقول...

ايه يابني الجمال ده

انت ملكش حل بجد جامد مووت

شديده اوي القصه دي

بس ليا اعتراض كدا!!
هيا الاسامي خلصت ملقتش حد غير احمد


عايزة اقولك حاجه كمان معلش بقه حقي منا بقالي كتير مقولتش حاجه

انت لما علقت في مدونتي مشوفتش ازاي البوست الجديد يابني دنا نزلت اتنين شوفت الهنا اللي انا فيه

سلامووووووووووز

وزة

Miss. Sosa يقول...

السلام عليكم

القصة جميلة .. اسلوب السرد مشوق
الهدف منها سامي .. لو كان هو عرض حال اطفال الشوارع علي حسب ما فهمت
لكن نهايتها حسة انها مفتوحة .. اعتقد لسه في تكملة

دمت مبدعا

تحيـــاتى

واحد من البلد دى يقول...

مع إنها تعتبر قصة من آلاف القصص التى نراها ونسمعها كل يوم ..إلا أن أسلوبك المميز هو ما جعلنى أكمل قرائتها إلى النهاية..ولقد جمعت مواضيع كثيرة مثيرة للتساؤل فى قصة قصيرة واحدة...تحياتى على إبداعك المتميز وأدعو الله أن تنمو موهبتك لتظل تروى ظمأ القراءة لدينا بمزيد من القصص الممتعة
دمت صديقى

آخر العنقود يقول...

انا عايزة اقولك انى مش دايما بحب اقرأ القصص بس بجد اكتشفت ان العيب كان فى الاسلوب والفكرةوالعرض للى انا بقرأه
:)
ماشاء الله
انا شايفة ان القصة دى مشبتتكلم بس عن اطفال الشوارع
والالاف من القصص والزواج بعد الانفصال اللى بنسمع عنهم كل يوم
بس دى فيها مشاعر واحاسيس اعلى من كده بكتير
زى مثلا حبه للمتطوعة اللى كانت بتزوره والحنان اللى كانت بتعامله بيه

فكرة الزعيم اللى موجودة فى كل حتة وكل الفئات واللى للاسف كله بيحاول ان يمارسها كما لو كانت مهنة

وزى تهجم زوج الام على ابنتها
وفقده للثقة
مدى صدق احساس الطفل ونقاوته
واحلى ما فيها انه لم يفقد خياله
لانى اعتقد ان هذا هو ما يملكه لكى يحيا حقا

بجد ربنا يكرمك وياريت فعلا تنمي هذه الموهبة وتسعى لنشرها
حفظ الله عليك نعمته وزادك من فضله واعطاك ماتتمنى وزيادة

دمت مبدعا أخى محمد
تحياتى

norahaty يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محمد**
سامحك الله فقد احضرت لنا امام اعييننا ما نتغافل او الاصح(نتعامى عن رؤيته)اطفال الشوارع ليس لهم من ذنب الا ظروفهم المريرة
لم يصنعوها ولكن فرضت عليهم ولا يجب ان نعتبرهم مجرمين ابدا
ارى ايضآانك منحازآ لبطل قصتك فقد انجيته من تجربة اليمة كاد يتجرع مرراتها حينما دخل الاصلاحية لاول مرة ولكن الله ثم انت انجيته منها

وارى ايضآ انك امعانآ فى تفضيله قد فتحت له بابا من الامل بتعرفه على تلك الفتاة( فقد علت وجهه ابتسامة ممزوجة بالدهشةوهو يشاهدها تقضم بنهم طعامها ..)لتكون له ولو رفيقة درب ومسير واذن صديقة تسمع لشكواه وما اكثرها
وقتل المنافس او الشرير الرئيسى وخلت الساحة من بطشه وسلطانه
اقول لك يامحمد شعورى الاول(ولا تغضب)
النفور الشديد بل وبعض الخجل من تفاصيل لم تكتبها ولكن هناك ما يسمى (ما بين السطور ويكون احيانآ اوضح واعمق مما على السطور )
واقول لك لا تكترث كثيرا بهذا فانت
فنانا وكاتب
او كاتبا وفنانا
ولابد لك من التنوع والشمولية حتى ترضى جماهيرك العريضة
اطلت الحديث فأعذرنى
ولكن ترحيبك بنا هو ما يجعلنا نطيل الكلام معك
وكما عودتنا ايضا احتفظ بحق العودة للكلام مرة اخرى اذا ترآى لنا ذلك
ودمت بخير
norahaty

نوره الخشن يقول...

السلام عليكم
استاذي محمد .. انت من المدونات القليلة جدا اللي لازم ادخلها واقعد اقرأ فالحاجة اكتر من مرة واسيبها وارجعلها تاني .. بتجبرني اني اعمل كده
بجد انت فنان رائع حقيقي ..
بالنسبه للقصه فكرتها جميلة جداً وجديدة عالاقل عليا واسلوبك كمان اجمل مافيه انك مابتقعدش تجيب كلام مكلكع بتقول كلمة ابرك من عشره

كنت هزعل اوي لونهاية القصة كانت سعيدة زي الافلام العقيمة بتاعتنا لكن لما قريت قولت عيب عليا ده الفااارس الملثم ازاي تقع منه حاجة زي كده

تحياتي وهخلص امتحانات واخد مدونتك فحت وردم واسيبلك رأيي المتواضع على كل حاجة بس ادعيلي انجح عشان العملية فالنملية .. دمت بود

appy يقول...

لااااااااا صعب قوى من اول سطر ليه كده يا محمد
وجعت قلبى بس احلى حاجه تخيلت كل شئ فيها
وفيها حاجات تحرك المشاعر الانسانيه قوى
وحسه انك ناقشت فكرة ومشكله موجوده فى حياتنا بطريقه حلوة قوى بس موجعه قوى

Heba يقول...

قبل ما أحييك على اسلوبك الميدع كالعادة

لازم أحييك على الفكرة

فكرة جريئة ومحدش حاول يتكلم عنها قبل كده

أول قصة أقراها بتتكلم عن أولاد الشوارع ومعاناتهم

صحيح في أعمال درامية حاولت تعرض القضية دي لس ده اول عمل أدبي أقراه عنها

المميز كمان في القصة أنك عرضتها بشكل نظيف بدون وجود ما يخدش

ووصلت كل ما كنت تريد قوله بدون الخوض في تفاصيل لا داعي من ذكرها

تحياتي ودمت مبدعا

مواطن مصرى نايم يقول...

لا انا مش حعلق
انت عارف رأئى
كل مرة اقولك جميييييييل
جميييييييييييل
قصة تحفة
و الله يا محمد انت مبدع
النهاية رائعة
سلامى ليك

Desert cat يقول...

للاسف الشوارع مليانة بالاف اسمهم احمد
بس هما بيعرفوا يناموا ازاى وكل يوم بيصادفوا صورة احمد الذى لا يمك سوى الخيال
حسبنا الله نعم الوكيل

walaa يقول...

السبب فى كل ده امه التى تزوجت وتناست انها ام
الام مدرسه اذا اعدتها اعددت شعب طيب الاعراق
وبدل من ان تمكث بجانب ابناءها ترعهم وتربيهم
فكرت فى نفسها وتركت ابن تحول الى مجرم
وكان هذا مصيره
تحياتى ولاء

monaliza يقول...

توقعت ان سر ابداعك هو اختصارك للقصة وتناولها فى سطرين لكنى هنا ايقنت ان الكاتب المتميز هو من لديه القدرة على التحكم فى الكتابة سواء قصيرة او طويلة
مؤلمة حقا استاذ محمد هذه الحياة الخالية من الادمية ولكن احييك لتناولك هذا الموضوع وبهذه الطريقة
بورك قلمك ودمت متميزا

هاجر يقول...

انا النهاردة كنت في حالة نفسية سيئة جدا للي وصل اليه حالنا , و فكرت اخرج مع اصحابي افك شوية
لكن مع الاسف نكدت عليهم و طول الساعتين قعدت اتناقش عن الحال اللي وصلنا له و بدل ما افرفش نكدت المفرفشين ( اللي هما اصحابي)
و لسة بقول يا هادي لما افتح المدونة بتاعتي و اشوف حد علق ع البوست الجديد بتاعي اللي محدش عبره :( و اشوف المدونات اللي بحب اقراها و من ضمنهم بتاعتك لقيتك بتتكلم في حاجة نسيت انكد بيها عليا و علي اصحابي

وجعت قلبي يا محمد بس كويس اننا نكشف اللي بيوجعنا يمكن حد يتحرك و يحل الازمة

اسلوبك جميل و سردك ممتع في انتظار المزيد

الفارس الملثم يقول...

مجداوية ..

منوراني دايما يا فندم , وانا سعيد جدا ان القصة عجبتك ,وانا يمكن قصدت بقتل الزعيم ان الضحية يمكن يبقي مذنب والمذنب ممكن يبقي ضحية ..

اخيرا تقديرك يمنحني اكثر مما استحق , واتمني ان اكون عند حسن ظنك دايما ..

تحياتي
محمد

الفارس الملثم يقول...

سنووايت..

عندك حق يا سنووايت , سيظل السؤال من الضحايا ومن المذنبون.....

تحياتي
محد

الفارس الملثم يقول...

shaimaa samir..

متشكر جدا يا شيماء علي اطرائك ورايك اللي بجد اسعدني جدا , واتمني ان يكون ما اكتب عند حسنك دائما , نورتي بجد

تحياتي
محمد

الفارس الملثم يقول...

انين الحزن ..

وزة عندنا وانا بقول ايه النور ده كله , وايه الكلام الجامد ده ,بعدين اصدق ..

معلش بقي اسم احمد وقتها كان معلق معايا , واوعدك احاول ابعد عن الاسم ده , احنا ما يرضيناش زعلك

وبالنسبة للبوست عندك , اعملك ايه التاجات عندك زحمة الطريق خالص فتهت

تحياتي
محمد

الفارس الملثم يقول...

Miss. Sosa..

بداية حضرتك المنورة , هي فعلا القصة بتناقش قضية اطفال الشوارع , بس هي طبعا ملهاش تكملة , فهي نهايتها مفتوحة , لان القضية نفسها اتستمر مفتوحة مادام ملقوش حل جزري ليها ..

تحياتي
محمد

الفارس الملثم يقول...

واحد من البلد دى..

تسلم يا باشا , وانا متشكر جدا لرايك , وانا سعيد انها عجبتك بجد
منورني دايما

تحياتي
محمد

الفارس الملثم يقول...

آخر العنقود..

بجد انا سعيد جدا يا اماني علي ردك الرائع والتحليلي ده ,وانا مش عارف ان كنت استحق هذا الاطراء ام لا , لكن ما اعرفه بالتاكيد اني انتظر ردودك بشغف شديد .

مع خالص تحياتي
محمد

الفارس الملثم يقول...

norahaty..

طبعا حضرتك يا دكتورة مش محتاجه دعوة للزيارة او حتي الاقامه في مدونتي المتواضعه ..

وبالنسبة لبطل القصة , برضيكي برده اهزئوا في القصة بتاعتي مممممممم

طبعا انا حبيت اشير ان احمد يمكن تكون الاقدار ساعدته في الاحتفاظ ببعض برائته لكن للاسف في كتير غيره كان الشارع هو نهاية برائتهم ..

منوراني دايما يا دكتورة

تحياتي وتقديري
محمد

الفارس الملثم يقول...

نوره الخشن ..

بجد مش عارف اقولك ايه يا نوره علي كلامك الجامد ده , اللي حقيقي بيديني اكثر مما استحق .

طبعا ربنا يوفقك يارب , ومستنين الحاجه الساقعة تجيلنا لغاية المدونة ممممم

بجد نورتي المدونة

مع خالص تحياتي
محمد

الفارس الملثم يقول...

appy..

معلش يا ابي غاوين ننكد عليكي كل ما تزورينا , وتلاقيكي بتدعي علي اللي جابك هنا ممممممممم, بس طبعا منوراني دايما

تحياتي محمد

الفارس الملثم يقول...

Heba..

تسلمي يا هبه , وانا سعيد جدا لعودتك ومتابعة كتاباتي المتواضعة من جديد , بجد نورتي المدونة

تحياتي
محمد

الفارس الملثم يقول...

مواطن مصرى نايم ..

تسلم يا باشا , وانا سعيد جدا برايك ده , ومنورني كده دايما ...

تحياتي
محمد

الفارس الملثم يقول...

Desert cat..

عندك حق يا قطة , وفعلا صار الكثيرون لا يملكون غير الخيال لمواجهة واقعهم الشديد القسوة

تحياتي
محمد

الفارس الملثم يقول...

walaa..

عندك حق يا ولاء الام اساس كل شئ , نورتي يا فندم

تحياتي
محمد

الفارس الملثم يقول...

monaliza

الف شكر بجد يا مونايزا علي رايك اللي اسعدني جدا, وحضرتك دايما كده منوراني

تحياتي
محمد

الفارس الملثم يقول...

هاجر..

تسلمي يا هاجر , معلش بقي احنا من المدونات اللي غاويه تنكد علي القراء مممممممممممم

بس بجد نورتيني

تحياتي
محمد

norahaty يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محمد***
الفارس الملثم
ليس نهاية برائتهم فقط بل وحياتهم ايضآ
كالزعيم فى قصتك هذه وباعتبار ان معظم ان لم يكن كل من هم فى (الشارع)مجنى عليهم وليسوا بمجرمين(الا قلة قليلة جدآ.....جيناتهم كده يعملوا ايه؟ميالون الى الاجرام بطبيعتهم!! مغصبون عليها بفطرتهم--- اعلم ان هذا سيثير على المشاكل ولكن هذا ما اثبته العلم الحديث فى بعض ولا اقول كل الدراسات .)
تحياتى وسلامى
norahaty
قلت لك يامحمد ذكرنى فى كل مره الا اطيل وان هذه مدونتك انت وليست لنا الا بحق الضيافة.

مجداوية يقول...

الفارس الملثم
محمد المبدع

أرى فى الأفق قصة كلها أفراح ستبدل الأحزان وتعيد البسمة وتقلب الحسابات وتلون الدنيا بألوان قوس قزح

والله المستعان

بنات صاحبة الجلالة يقول...

روووووعه بجد رهيبة قصة مؤلمة للغاية وللاسف يتحول هؤلاء الابرياء من ضحايا اجبرتهم الظروف للعيش في هذه الحياة بل وطاردتهم الحكومة واوصدت امامهم كافة الابواب واعتبرهم بانهم مجرمين بجد اسلوبك رائع في سرد مايعانيه اطفال الشوارع وقسوة المجتمع عليهم
مشاء الله عليك رائع
تقبل مرورنا

الفارس الملثم يقول...
أزال المؤلف هذا التعليق.
الفارس الملثم يقول...

... norahaty

بداية حضرتك تشرفي في اي وقت , ومنورانا دايما..

انا يمكن اختلف معاكي في حكاية الجينات دي , لان اي طفل خاصة في الطبقات الدنيا معرض انه يكون طفل شوارع , وبالتالي لا مجال لاتهامه انه مجرم بطبيعته , طبعا الاختلاق في الراي لا يفسد للود قضيه ..

تحياتي وتقديري
محمد

الفارس الملثم يقول...

مجداوية..

هههههههههه

ايه جبتي حضرتك التفائل ده منين , هي بداية قصه قديمه ليا , وكل المخزون الاستراتيجي اللي عندي لغاية دلوقتي مفيهوش قصه فيها فرح , وحتي مفيش مود يعمل قصص سعيده , اعمل ايه بقي مممممم

بس عشان حضرتك شرفتينا بالزيارة كده نحاول ..

تحياتي وتقديري
محمد

الفارس الملثم يقول...

بنات صاحبة الجلالة ..

بداية حضرتك نورتي المدونه , وانا سعيد جدا برايك وان القصه عجبتك ,وانتظر تشرفينا بالزياره دوما

تحياتي
محمد

Rania يقول...

القصة جديدة و الفكرة ممتازة

تحيلتى لقلمك
و بقولها للمرة العشرين الاستايل بتاع المدونه التانية فظيييييييييييييع
على فكرة انا هناك من امبارح بسمع الموسيقى
:)

حمامة يقول...

مؤلمة اوى
بس واقعية للأسف وبتحصل

مجداوية يقول...

السلام عليكم

طيب نخليها زى الأحاجى
أديك أمارة
انها ليست قصة ستؤلفها ولكنها حكاية ستروى قريبا
أصل أنا عندى حاسة سادسة !!!!!

والله أعلم طبعا

الفارس الملثم يقول...

Rania..

تسلمي يا رانا , ومتشكر اوي لذوقك , وانتي منوره المدونتين دايما كده..

تحياتي
محمد

الفارس الملثم يقول...

حمامة..

فعلا هو ده الواقع , منوراني بجد دايما يا حمامه

تحياتي
محمد

الفارس الملثم يقول...

مجداوية..

هههههههههه

لا لازم الفها بسرعه , انا ميردنيش ان كلمة حضرتك تقع الارض ..ومنوراني بحد

تحياتي وتقديري
محمد

Whispers just for a Night يقول...

باقي ساعات قلائل على إرسال رسالة تحمل توقيعاتنا نطالب فيها الحكومة الهولندية بإصدار قوانين تمنع ازدراء الأديان وتحمي بها الإسلام من العنصرية والإرهاب الفكري...توقيعك تدافع به عن دينك
Kawlansadida.blogspot.com

التكعيبة للتنمية الفنية و الثقافية يقول...

مهرجان النشر الجماعى الاول

تقيم التكعيبة للتنمية الفنية و الثقافية مهرجان سنوي للنشر الجماعي للقصة و القصة القصيرة و الشعر بالعامية و الفصحى، سيكون موسمه الأول هو عام 2009.

و مفهوم النشر الجماعي هو مجموعة قصصية أو مجموعة شعرية لأكثر من مؤلف بين ضفتي كتاب واحد يجمع تلك الأعمال التي سيتم اختيارها عن طريق لجنة تحكيم في كل مجال على حدا، و يتم تحديد أعضاء اللجنة لكل دورة مهرجان.
و يصدر بتلك الأعمال مطبوع/ كتابين أحدهما للقصة و الآخر للشعر سيتم نشره في عامه الأول بالتعاون مع دار دَون، و يتم توزيعه و بيعه في الأسواق
لمساعدة الكتاب أصحاب العمل الواحد و كذا الكتاب الجدد الذين لم تتكون لديهم مجموعة قصصية أو شعرية بعد، في نشر أعمالهم المميزة بدون مقابل مادى

و ترسل الأعمال مرفق بها اسم الكاتب، عنوانه,رقم تليفونه,ايميله، وظيفته، سنه، سابقة نشره للعمل المقدم من عدمه او فوز العمل فى اى مسابقات ادبية
و ذلك في رسالة إلكترونية معنونه باسم المجال الذي يريد المشاركة في مسابقته مرفق بالرسالة العمل بصيغة وورد، و يفضل أن تكون تلك الأعمال مسجلة باسم أصحابها لكنه ليس شرطا لقبول العمل

ترسل الاعمال على ايميل

nashrgama3y@gmail.com

لمزيد من المعلومات حول المهرجان
http://eltak3eiba.blogspot.com
او
http://www.facebook.com/group.php?gid=94334335985#/group.php?gid=94334335985

مزيد من المعلومات حول التكعيبة
http://www.facebook.com/groups.php?ref=sb#/group.php?gid=29491316206



ملاحظات :
الاعمال المشاركة بالمهرجان هى فقط التى ترسل عبر الايميل او تسلم باليد
مسموح بالاشتراك بأكثر من عمل فى اى مجال
اخر موعد لتلقى الاعمال 15-7-2009


مع تمنياتنا للجميع بفرصة عادلة فى النشر
احمد حسن
0193953620
رقم محمول داخل جمهورية مصر العربية

users online